الشيخ علي النمازي الشاهرودي

416

مستدرك سفينة البحار

بيني وبينه إلا أسطوانة فاستتر بها فإذا فرغت من صلواتي فأمر به فأسلم عليه وأصافحه ( 1 ) . مصباح الشريعة : وانتهز مغنم عباد الله الصالحين ، ولا تنافس الاشكال ، ولا تنازع الأضداد ومن قال لك أنا فقل أنت ، ولا تدع في شئ وإن أحاط به علمك وتحققت به معرفتك ، ولا تكشف سرك إلا على أشرف منك في الدين ، وأنى تجد الشرف فإذا فعلت ذلك أصبت السلامة ، وبقيت مع الله بلا علاقة ( 2 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : تقية بعض أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وتوريته بحيث مدحه الصادق ( عليه السلام ) وقال : إن الموالي لأوليائنا المعادي لأعدائنا إذا ابتلاه الله بمن يمتحنه من مخالفيه وفقه لجواب يسلم معه دينه وعرضه ، ويعظم الله بالتقية ثوابه ( 3 ) . وتقدم في " حزبل " و " سبب " ما يناسب ذلك . في صحيح البخاري عن الحسن قال : التقية إلى يوم القيامة ( 4 ) . الهداية : التقية فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين ، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه ، وقال الصادق ( عليه السلام ) : لو قلت : إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ، والتقية في كل شئ حتى يبلغ الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية ، ثم ساق روايات عنه في ذلك - إلى أن قال : - وقال : من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الصف الأول . وقال : الرياء مع المنافق في داره عبادة ، ومع المؤمن شرك ، والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ونهي رسول الله والأئمة صلوات الله عليهم ( 5 ) . الكافي : عن محمد بن مروان قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما منع ميثم ( رحمه الله ) من

--> ( 1 ) جديد ج 75 / 399 ، وص 400 . ( 2 ) جديد ج 75 / 399 ، وص 400 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 226 ، وجديد ج 75 / 402 . ( 4 ) صحيح البخاري ح 9 كتاب الإكراه ص 25 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 231 ، وجديد ج 75 / 421 .